شهاب الدين احمد سمعانى
460
روح الأرواح فى شرح أسماء الملك الفتاح ( فارسى )
رفت ، هم از نهاد وى متمسّكى پيدا آوردند و جبايت وى را به حكم عذر به وى حوالت كردند ، گفتند : فنسى و لم نجد له عزما . و آن ديگر را قلم به حكم مشيّت به ردّ و طرد رفت ، هم از نهاد وى كمينگاهى ساختند 5 و جبايت وى را بدان حوالت كردند كه أَبى وَ اسْتَكْبَرَ وَ كانَ مِنَ الْكافِرِينَ . هر چه كرده بود به شحنهء ردّ ازلى حواله كردند تا آن را به صفت ابى و استكبر ، و خويشتن بينى بيرون دادند 6 و قلادهاى خواستند 7 از قهر لعنت ، و بر جيد روزگارش بستند . محراب وى را نام بت دادند ، كمر مجاهدت وى را زنّار لقب دادند ، قرطهء معاملت را رقم عسلى و غيار اغيار بركشيدند ، و اين ندا در عالم دادند كه و كان من الكافرين . عمل وى را گنگ كردند 8 و علم خود را به سخن آوردند تا هر جوهرى كه از بوتهء عمل ابليس بدر آمده بود در دست نقّاد علم نفايه آمد . عمل نفايه 9 ، و ازل روى به خصمى آورده و علم از وى تبرّا كرده ، و مشيّت بيزارى نموده ، و نيك به رنگ بد ببوده ، و عبادت سبب لعنت آمده ، و طاعت داعيهء راندن شده ، و از حقيقت كار او اين عبارت بيرون داده كه الحكم لا يكابد و الازل لا ينازع . شعر اىّ محبّ فيك لم احكه * و اىّ ليل فيك لم ابكه ان كان لا يرضيك الّا دمى * فقد أذنّا لك فى سفكه ما شئت فافعل غير ستر الهوى * باللّه لا تحرص على هتكه روى محمّد بن اسماعيل البخارىّ فى كتابه الصّحيح : حدّثنا عثمان ، حدّثنا جرير ، حدّ ثنا منصور عن سعيد بن عبيده عن ابى عبد الرّحمن عبد الله بن حبيب السّلمى عن على رضى الله عنه - قال كنّا فى جنازة فى بقيع الغرقد ، فاتى النّبى - صلّى اللّه عليه و سلّم - فقعد و قعدنا حوله و معه محضره فجعل ينكت بمحضرته ، ثمّ قال : ما من نفس منفوسة الّا و كتب مكانها من الجنّة و النّار و الّا كتب سعيدة او شقيّة ، فقال رجل : يا رسول اللّه أ فلا نتّكل على كتابنا و ندع العمل فمن كان منّا من اهل السّعادة فسيصير الى عمل اهل السّعادة ، و امّا من كان منّا من اهل الشّقاوة فسيصير الى عمل اهل الشّقاوة ، و قال / b 154 / امّا اهل السّعادة فسيسرّون لعمل اهل السّعادة ، و امّا اهل الشّقاوة فسيسرّون لعمل اهل الشّقاوة ، ثمّ قرأ قوله : فَأَمَّا مَنْ أَعْطى وَ اتَّقى ، الآية . امير المؤمنين على مىگويد - رضى الله عنه - كه ما روزى با رسول عليه السّلام در